السلطات تصادر أكثر من 1500 منصة تعدين رقمية في داغستان

0

أغلقت سلطات إنفاذ القانون وغيرها من السلطات في داغستان مزرعتين غير قانونيتين لتعدين العملات المشفرة، وصادرت أكثر من 1500 آلة تعدين. حيث أن الهيئات الحكومية في الجمهورية، التي تُعتبر إحدى عواصم سك العملات المشفرة السرية في روسيا، تقوم بشن غارات أو حملات مداهمة منتظمة على هذه المنشآت.

اتهام مُعدني العملات المشفرة في داغستان بـ “ريادة الأعمال غير القانونية”

أفادت وكالة أنباء تاس نقلاً عن الوزارة أن ضباط من وزارة الشؤون الداخلية في داغستان وجهاز الأمن الفيدرالي اكتشفوا مزرعة كبيرة لتعدين العملات الرقمية في مدينة ماخاتشكالا عاصمة الجمهورية الروسية؛ وصادر وكلاء إنفاذ القانون 1476 جهازاً تنتج عملات رقمية، وفقاً لبيان صحفي مفصل.

وأضافت الإدارة أن أصحاب المنشأة غير القانونية يقدمون أيضاً خدمات لمُعدنين آخرين، بما في ذلك تركيب منصات التعدين وربطها بشبكة الكهرباء وتوفير الأمن السيبراني. ويعمل الخبراء الآن على تحديد القيمة السوقية لمعدات التعدين المصادرة وكمية الكهرباء المستهلكة. كما أشار مسؤولو إنفاذ القانون الذين داهموا مزرعة التشفير أيضاً أنهم يجمعون أدلة لتوجيه الاتهام إلى المُشغلين بموجب الجزء 2 من الفقرة 171 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي، “ريادة الأعمال غير المشروعة”، والجزء 2 من الفقرة 165، “إلحاق الضرر بالممتلكات عن طريق الخداع أو إساءة استخدام الثقة”.

في السنوات القليلة الماضية، أصبحت داغستان نقطة ساخنة لتعدين العملات المشفرة الغير قانوني إضافةً للتشفير المنزلي، جنباً إلى جنب مع المناطق الروسية مثل كراسنويارسك كراي وإيركوتسك أوبلاست التي حافظت على معدلات أجور منخفضة للكهرباء. ونتيجة لذلك، فقد عان السكان هناك من انقطاع التيار الكهربائي بسبب الأعطال، خاصةً في المناطق السكنية حيث لم يتم تصميم الشبكات الكهربائية للتعامل مع الأحمال الزائدة.

في حالة أخرى، عثر مُشغل شبكة الطاقة المحلية والموزع، روسيتي سيفيرني كافكاز، مؤخراً على 95 مُعدن يسك العملات المشفرة في منشأة تابعة لمرفق إمدادات المياه في جمهورية ماهاشكالا فودوكانال (Мahachkala Vodokanal)؛ حيث تم تركيب الأجهزة في حاوية معدنية في محطة الضخ Vuzovskoe Ozero.

تبلغ سعة مزرعة التشفير 260 كيلوواط وتجاوز استهلاكها غير القانوني للكهرباء 4.5 مليون كيلوواط ساعة، بقيمة تزيد عن 26 مليون روبل (أكثر من 400 ألف دولار). وفقاً لإعلان روسيتي، تم إنشاء المزرعة من قبل أحد سكان عاصمة داغستان الذي عمل بالتواطؤ مع موظفي مرفق المياه.

تتخذ السلطات في موسكو خطوات لتنظيم التعدين المُشفر كنشاط تجاري تتمتع فيه روسيا بمزايا معينة مثل مصادر الطاقة الرخيصة والظروف المناخية المواتية. ويقوم المشرعون في مجلس الدوما حالياً بمراجعة مشروع قانون جديد مصمم لتحقيق ذلك. وفي الوقت نفسه، في محاولة للحد من التعدين بالكهرباء المنزلية، اقترحت وكالة مكافحة الاحتكار الروسية إدخال معدلات كهرباء أعلى لمن يقومون بالتعدين في منازلهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.