رئيس الوزراء الإستوني يدعو إلى تقييد وحظر العملات المشفرة

0

قال رئيس وزراء إستونيا إنه يجب تقييد العملات المشفرة من أجل معالجة الثغرات التي قد تستخدمها الكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات للتهرب من الإجراءات العقابية. بالإضافة إلى ذلك ، يريد رئيس الوزراء إزالة جميع البنوك الروسية وكذلك البيلاروسية من شبكة الدفع العالمية.

مخاوف التهرب من العقوبات

أخبر رئيس الوزراء الإستوني، كاجا كالاس، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين أنه يجب “تقييد” العملات المشفرة من أجل حرمان روسيا من فرصة التهرب من العقوبات المفروضة عليها مؤخراً. وجاءت تصريحات رئيس الوزراء كلاس، التي نشرتها رويترز، بعد يوم من مطالبة شبكة إنفاذ الجرائم المالية (FinCEN) المؤسسات المالية بالبحث عن محاولات روسية للتهرب من العقوبات.

تم الإدلاء بهذه التعليقات بعد أن وقعت إدارة الرئيس الأمريكي بايدن أمراً تنفيذياً يوجه الوكالات الأمريكية لدراسة الآثار القانونية والاقتصادية المترتبة على إنشاء عملة رقمية للبنك المركزي (CBDC). وإلى جانب الدعوة إلى فرض قيود على العملات المشفرة، أخبر رئيس الوزراء الإستوني أيضاً وزير الخارجية الأمريكي “بلينكين” (ضيف الاتحاد الأوروبي) أنه يجب إزالة جميع البنوك الروسية والبيلاروسية من نظام رسائل جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (SWIFT).

كلاس، الذي أوضح الأسباب التي تقف وراء ضرورة مثل هذا العمل ضد روسيا، وأكد:

“يجب أن ينصب تركيزنا على تطبيق العزلة الكاملة لروسيا عن العالم الحر”

اقتراح إليزابيث وارين

منذ بداية العمل العسكري الروسي ضد أوكرانيا، استجابت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بإزالة بعض البنوك الروسية من نظام الرسائل المالية (SWIFT). بالإضافة إلى ذلك، مُنعت الحكومات المتحالفة روسيا من استخدام الدولار الأمريكي واليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني.

ومع ذلك، لا يزال البعض في الولايات المتحدة وأوروبا يجادلون بأن العملات المشفرة قد تستخدم من قِبل الكيانات الروسية المدرجة في القائمة السوداء للتهرب من العقوبات. وبحسب ما ورد دفعت هذه المخاوف السناتور الأمريكية إليزابيث وارين إلى البدء في العمل على مسودة، والتي إذا أصبحت قانوناً، ستجعل من عملية التهرب من العقوبات باستخدام العملات المشفرة أمراً صعباً للغاية لا بل مستحيلاً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.