بنك أوف أمريكا يتوقع ركوداً اقتصادياً في الولايات المتحدة هذا العام حيث بلغ التضخم أعلى مستوى له في 40 عاماً

0

توقع بنك أوف أمريكا أن ينزلق الاقتصاد الأمريكي إلى الركود هذا العام؛ وقال الاقتصاديون بالبنك “تزامنت عدة عوامل لإبطاء الزخم الاقتصادي بسرعة أكبر مما توقعنا في السابق”.

يتجه الاقتصاد الأمريكي إلى الركود هذا العام، كما يقول بنك أوف أمريكا

يتوقع الاقتصاديون في بنك أوف أمريكا حدوث ركود في الولايات المتحدة هذا العام. في تقرير نُشر يوم الأربعاء، أوضحوا: “تميزت توقعاتنا الأساسية السابقة للاقتصاد الأمريكي بركود النمو. لكن تزامن عدد من القوى لإبطاء الزخم الاقتصادي بسرعة أكبر مما توقعنا في السابق “. وأضاف المحللون:

“نتوقع الآن حدوث ركود معتدل في الاقتصاد الأمريكي هذا العام”.

لقد أخذوا في الاعتبار عوامل مثل التضخم من أسعار الغذاء والطاقة، وتشديد الأوضاع المالية، وارتفاع معدلات الرهن العقاري. قدر بنك أوف أمريكا في يونيو أن هناك فرصة بنسبة 40٪ لحدوث ركود في الولايات المتحدة العام المقبل.

يتوقع الاقتصاديون الآن أن ينخفض ​​الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة في الربع الرابع بنسبة 1.4٪ عن العام السابق، قبل أن يرتفع بنسبة 1٪ في عام 2023.

من بين البنوك الأخرى التي توقعت ركوداً أمريكياً على المدى القريب، بنك دويتشه بنك، الذي يتوقع أن يضرب الركود الاقتصاد الأمريكي العام المقبل. فيما تنبأ نومورا بركود ضحل ولكنه طويل لمدة خمسة أرباع ابتداء من الربع الأخير من هذا العام.

على وجه الخصوص، لاحظ محللو بنك أوف أمريكا:

“تضع توقعاتنا التضخم على نطاق واسع بما يتماشى مع تفويض بنك الاحتياطي الفيدرالي لإعادة التضخم إلى نسبة 2٪ بحلول نهاية عام 2024”.

وهم يعتقدون أن التضخم الأكثر سخونة منذ أربعة عقود سيجبر الاحتياطي الفيدرالي على اتخاذ إجراءات متطرفة لترويض الأسعار. رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس الشهر الماضي، وهو أكبر تحرك منفرد منذ عام 1994. وأشار العديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى أن هناك زيادة أخرى بنفس الحجم مطروحة على الطاولة لشهر يوليو.

في غضون ذلك، أصدرت وزارة العمل الأمريكية تقريراً يوم الأربعاء يُظهر أن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) ارتفع بنسبة 9.1٪ عن العام السابق، وهو أكبر ارتفاع سنوي منذ عام 1981.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.