منصة كراكن حصلت على رخصة تداول العملات المشفرة في الإمارات العربية المتحدة

مع الترخيص التشغيلي الجديد في أبو ظبي، تهدف كراكن إلى توفير الوصول إلى السيولة العالمية للمستثمرين المحليين من خلال أزواج تداول الدرهم الإماراتي

0

أصبحت منصة كراكن (Kraken) لتداول العملات المشفرة من كاليفورنيا، ثاني منصة أصول افتراضية بعد منصة بينانس، تحصل على الموافقة التنظيمية للعمل في مركز أبو ظبي المالي الدولي والمنطقة الحرة، سوق أبوظبي العالمي (ADGM).

في مقابلة مع قناة سي ان بي سي (CNBC)، أوضح المدير الإداري لشركة كراكن، كورتيس تينغ، أهمية تنويع أزواج التداول للعملات المحلية بدلاً من استخدام الدولار الأمريكي أو الجنيه الإسترليني المتوفر تقليدياً في الأسواق العالمية.

ومع الترخيص التشغيلي الجديد في أبو ظبي، تهدف منصة كراكن إلى الاندماج بشكل أفضل مع البنوك المحلية ومقدمي خدمات الدفع. وفقاً لـ تينغ، فإن هذا سيساعد منصة العملات المشفرة على جلب السيولة على المستوى العالمي إلى منطقة الإمارات العربية المتحدة.

مستشهداً بأحجام التداول الضخمة الحالية في دبي، بما يزيد عن 25 مليار دولار من العملات المشفرة سنوياً، أضاف تينغ أن “المنطقة جاهزة وكانوا ينتظرون عرضاً منظماً مثل عرضنا”. أثناء العمل كمنصة عملات مشفرة مرخصة بالكامل، ستقدم كراكن إمكانية التداول بأزواج الدرهم الإماراتي (AED) للمستثمرين المحليين:

“بالنسبة لنا، من المهم حقاً تسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية والسيولة العالمية من خلال التأكد من أن المستثمرين والمتداولين في المنطقة يمكنهم الوصول إلى العملات المحلية [أزواج التداول]”.

وبالإضافة إلى أبو ظبي، حصلت منصة تداول العملات الرقمية المنافسة بينانس بالفعل على الموافقات التنظيمية من منطقتين أخرتين في الشرق الأوسط – مملكة البحرين وإمارة دبي.

من ناحية أخرى، وبالإضافة إلى تدفق الشركات المنظمة في الشرق الأوسط، بدأت الشركات المحلية أيضاً في الدخول إلى عالم العملات المشفرة. حيث بدأت مدرسة سيتيزنز في دبي بقبول مدفوعات الرسوم الدراسية البالغة بين 45،000 درهم إماراتي إلى 65،000 درهم إماراتي في البيتكوين (BTC) و الايثيريوم (ETH). وكما أفاد مدير المدرسة، سيتم تحويل مدفوعات التشفير تلقائياً إلى دراهم. حيث علق عادل الزرعوني، مؤسس المدرسة:

“نتطلع إلى تعزيز دور الأجيال الشابة في تحقيق الرؤية الطموحة للاقتصاد الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ومع احتضان المزيد من الناس لعصر الرقمنة، سيصبح أطفال اليوم رواد الأعمال والمستثمرين في الغد”

المدرسة مُتاحة حالياً للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 11 عاماً ومن المقرر افتتاحها في سبتمبر 2022.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.