البنك المركزي السنغافوري: نريد أن نكون مركز مسؤول لأنشطة التشفير العالمية

0

تقول سلطة النقد في سنغافورة (MAS)، البنك المركزي للدولة والمُنظم لقطاع التشفير، إن عملية الترخيص لمقدمي خدمات الأصول الرقمية يجب أن تكون صارمة. حيث قال رئيس البنك المركزي: “يجب أن يكون ذلك لأننا نريد أن نكون مركزاً عالمياً مسؤولاً للعملات المشفرة مع لاعبين مبتكرين، ولكن أيضاً بقدرات قوية لإدارة المخاطر”.

يجب أن تكون لائحة العملات المشفرة في سنغافورة “صارمة”

تحدث المدير العام لهيئة النقد السنغافورية (MAS)، رافي مينون، عن تنظيم العملات المشفرة في مقابلة مع فاينانشال تايمز، وقمة الأصول الرقمية يوم الأربعاء. كما أفادت بلومبرج أن رئيس البنك المركزي أثار مخاوف بشأن مخاطر الاستثمار في الأصول المشفرة لمستثمري التجزئة. وفي إشارة إلى إمكانية استخدام العملات المشفرة في غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، أكد مينون:

“عملية الترخيص صارمة، ويجب أن يكون ذلك لأننا نريد أن نكون مركز تشفير عالمي مسؤول مع لاعبين مبتكرين، ولكن أيضاً بقدرات قوية لإدارة المخاطر”

وافق البنك المركزي السنغافوري على جزء صغير فقط من حوالي 170 من المتقدمين للأصول الرقمية. لقد فشلت أكثر من 100 شركة تقدمت بطلبات للحصول على ترخيص لتشغيل شركة تشفير بالفعل في تلبية متطلبات الترخيص. وأوضح العضو المنتدب لهيئة النقد السنغافورية (MAS) أن البنك المركزي قد اتخذ “خطاً صارماً” بشأن الاستثمار في العملات المشفرة “لأننا لسنا متأكدين من أنها فكرة جيدة للمستثمرين الأفراد للانخراط في العملات المشفرة”. ونُقل عنه قوله:

“أعتقد أن العديد من المنظمين العالميين يشاركون مخاوف مماثلة بشأن تعرض المستثمرين الأفراد (مستثمري التجزئة) للعملات المشفرة”

أوضح مينون أن هيئة النقد السنغافورية (MAS) تنظر في سجل المتقدمين وما إذا كان لديهم هياكل قوية لحوكمة الشركات. بالإضافة إلى ذلك، قال “إنهم بحاجة إلى أن يكونوا على دراية بمخاطر غسيل الأموال وتمويل الإرهاب”. كما صرح رئيس البنك المركزي كذلك أنه على الرغم من أن الأصول المشفرة لا تُشكل حالياً تهديداً للنظام المالي، إلا أن هناك مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

من ناحيتها، أصدرت هيئة النقد السنغافورية (MAS): “إرشادات لمنع تداول العملات المشفرة من قبل الجمهور العام” في شهر يناير، تنص هذه الإرشادات على أن “تداول العملات المشفرة محفوف بالمخاطر للغاية وغير مناسب لعامة الناس”. كما أشار البنك المركزي إلى أن مزودي خدمات التشفير كانوا يروجون بنشاط لخدماتهم من خلال أجهزة الصراف الآلي في الأماكن العامة، مؤكداً أنه يمكن أن يشجع الجمهور على التداول “على أساس الاندفاع، دون فهم كامل للمخاطر المصاحبة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.